Bookbot

Structuralism and Since

From Lévi Strauss to Derrida

Paramètres

  • 198pages
  • 7 heures de lecture

En savoir plus sur le livre

يتناول هذا الكتب أعمال خمسة من كبار المفكرين الفرنسيين الذين ظهروا فى النصف الثانى من القرن العشرين هم : كلود ليفى شتراوى و رولان بارت و ميشيل فوكو و جاك لاكان و جاك دريدا. وقد ارتبطت أسماء هؤلاء المفكرين بمدرسة بلغت ذروة تأثيرها فى الستينيات هى المدرسة البنيوية, و ذلك على الرغم من أن هذا الأرتباط لم يرق لأغلبهم لأنهم - بأستثناء ليفى شتراوس - لم يريدوا أن يحسبوا على منهج فى الدراسة شعروا بأنه يحد من حريتهم الفكرية.و ما يحاول هذا الكتاب تبيانه هو أن هؤلاء الكتاب - يعودون - رغم اختلاف الحقول التى يعملون بها - إلى أصول مشتركة تنبع جميعها من اللغويات البنيوية التى وضع أسسها عالم اللغويات السويسرى دى سوسير الذى درس اللغة بأعتبارها نظاماً كاملاً من الرموز فى أى لحظة من لحظات وجوده, و أن هذه الرموز هى رموز اعتباطية تقوم على مبدأ الاختلاف بين أى منها و أى رمز آخر. و الرمز عند سوسير يتشكل من دال و مدلول, من سلسلة صوتية(فى اللغة المحكية) و ما تدل عليه من أفكار. و قد أخذ المفكرون الذين يتناولهم هذا الكتاب فكرة اللغة المكتملة فى أى لحظة من لحظاتها و طبقوها على ظواهر ثقافية أخرى أعتبروها بمنزلة اللغات المشكلة من نظم رمزية قابلة للتحليل و الفهم على شاكلة اللغة البشرية التى تنقسم أيضاً إلى نظام نظرى يختزنه كل مستخدمى اللغة فى أذهانهم, و إلى ممارسة فعلية لا يمكن فهمها و التفاهم بها من دون ذلك النظام. و قد أمكن تتبع ما يمكن وصفه بالمنهج المشترك فى أعمالهم التى تتناول أموراً يبلغ اختلافها اختلاف علوم الأنثربيولوجيا و علم النفس و الاجتماع و الأدب بعضها عن بعض.

Achat du livre

Structuralism and Since, John Sturrock

Langue
Année de publication
1981
Reliure
(souple),
État du livre
Abîmé
Prix
8,19 €

Modes de paiement

Personne n'a encore évalué .

Titre
Structuralism and Since
Sous-titre
From Lévi Strauss to Derrida
Langue
Anglais
Publié
1981
Format
souple
Pages
198
ISBN10
0192891057
ISBN13
9780192891051
Séries
Description
يتناول هذا الكتب أعمال خمسة من كبار المفكرين الفرنسيين الذين ظهروا فى النصف الثانى من القرن العشرين هم : كلود ليفى شتراوى و رولان بارت و ميشيل فوكو و جاك لاكان و جاك دريدا. وقد ارتبطت أسماء هؤلاء المفكرين بمدرسة بلغت ذروة تأثيرها فى الستينيات هى المدرسة البنيوية, و ذلك على الرغم من أن هذا الأرتباط لم يرق لأغلبهم لأنهم - بأستثناء ليفى شتراوس - لم يريدوا أن يحسبوا على منهج فى الدراسة شعروا بأنه يحد من حريتهم الفكرية.و ما يحاول هذا الكتاب تبيانه هو أن هؤلاء الكتاب - يعودون - رغم اختلاف الحقول التى يعملون بها - إلى أصول مشتركة تنبع جميعها من اللغويات البنيوية التى وضع أسسها عالم اللغويات السويسرى دى سوسير الذى درس اللغة بأعتبارها نظاماً كاملاً من الرموز فى أى لحظة من لحظات وجوده, و أن هذه الرموز هى رموز اعتباطية تقوم على مبدأ الاختلاف بين أى منها و أى رمز آخر. و الرمز عند سوسير يتشكل من دال و مدلول, من سلسلة صوتية(فى اللغة المحكية) و ما تدل عليه من أفكار. و قد أخذ المفكرون الذين يتناولهم هذا الكتاب فكرة اللغة المكتملة فى أى لحظة من لحظاتها و طبقوها على ظواهر ثقافية أخرى أعتبروها بمنزلة اللغات المشكلة من نظم رمزية قابلة للتحليل و الفهم على شاكلة اللغة البشرية التى تنقسم أيضاً إلى نظام نظرى يختزنه كل مستخدمى اللغة فى أذهانهم, و إلى ممارسة فعلية لا يمكن فهمها و التفاهم بها من دون ذلك النظام. و قد أمكن تتبع ما يمكن وصفه بالمنهج المشترك فى أعمالهم التى تتناول أموراً يبلغ اختلافها اختلاف علوم الأنثربيولوجيا و علم النفس و الاجتماع و الأدب بعضها عن بعض.