En savoir plus sur le livre
تتحد فيه الحب النقي مع نظرات إلى الله، وتُبرز احتفالية الشعور العميق والصادق نقدًا اجتماعيًا لا يرحم. يروي الكاتب المعروف بقصته "النبي" قصة شبه سيرة ذاتية عن حب ضائع بين الشاب خليل والفتاة سلمى كرامة. بمجرد أن يعبر كلاهما عن مشاعرهما، يُقدر لسلمى أن تصبح زوجة لآخر. ومع ذلك، تلتقي سلمى بخليل سرًا في معبد قديم. في هذه الأجواء السماوية، حيث تزين إحداها الإلهة عشتار مع سبع عذارى، وتزين الأخرى صورة بيزنطية للمسيح المصلوب، مريم العذراء، ومريم المجدلية، يتأمل خليل وسلما في أعمق أسئلة الحياة. سلمى، التي عازمة على الوفاء بدورها الذي فرضته عليها المجتمع، ترفض اقتراح خليل بالهروب. بعد فترة، تلد لزوجها ابنًا، لكنه يموت سريعًا. ومعه، تغادر سلمى هذا العالم: "لقد جئت، يا ابني، لتأخذني! جئت لتظهر لي الطريق إلى الضفة الأخرى! ها أنا طفلي! اذهب أمامي ودعنا نغادر معًا هذه الكهف المظلم!"
Achat du livre
الأجنحة المتكسرة, H̱alīl Ǧibrān
- Langue
- Année de publication
- 2018
Modes de paiement
Il manque plus que ton avis ici.
- Titre
- الأجنحة المتكسرة
- Langue
- Arabe
- Auteurs
- H̱alīl Ǧibrān
- Publié
- 2018
- ISBN10
- 1717268021
- ISBN13
- 9781717268020
- Séries
- Mots clés
- Fiction, Histoires vraies, Biographies, Poésie, Thématique philosophique, Classiques, Autobiographies et mémoires, Souvenirs, Romans courts, Littérature arabe, Littérature libanaise
- Première publication
- 1912
- Titre original
- Ajniḥah al-mutakassirah
- Évaluation
- 4,05 sur 5
- Description
- تتحد فيه الحب النقي مع نظرات إلى الله، وتُبرز احتفالية الشعور العميق والصادق نقدًا اجتماعيًا لا يرحم. يروي الكاتب المعروف بقصته "النبي" قصة شبه سيرة ذاتية عن حب ضائع بين الشاب خليل والفتاة سلمى كرامة. بمجرد أن يعبر كلاهما عن مشاعرهما، يُقدر لسلمى أن تصبح زوجة لآخر. ومع ذلك، تلتقي سلمى بخليل سرًا في معبد قديم. في هذه الأجواء السماوية، حيث تزين إحداها الإلهة عشتار مع سبع عذارى، وتزين الأخرى صورة بيزنطية للمسيح المصلوب، مريم العذراء، ومريم المجدلية، يتأمل خليل وسلما في أعمق أسئلة الحياة. سلمى، التي عازمة على الوفاء بدورها الذي فرضته عليها المجتمع، ترفض اقتراح خليل بالهروب. بعد فترة، تلد لزوجها ابنًا، لكنه يموت سريعًا. ومعه، تغادر سلمى هذا العالم: "لقد جئت، يا ابني، لتأخذني! جئت لتظهر لي الطريق إلى الضفة الأخرى! ها أنا طفلي! اذهب أمامي ودعنا نغادر معًا هذه الكهف المظلم!"


