Bookbot

Geschwindigkeit und Politik

Ein Essay zur Dromologie

Évaluation du livre

En savoir plus sur le livre

بول فيريليو هو "فيلسوف السرعة". وقد اهتم بالمجال الحضري باعتباره مجالا سياسيا بامتياز. خلاصة بحوثه أن الغرب لم يعرف ثورة سياسية وإنما ثورة درومولوجية (علم السرعة) ولم يعرف ثورة ديمقراطية وإنما ثورة دروموقراطية (سلطة السرعة). السرعة أضحت قدر العالم ومصيره. ليس هناك تعريف للدولة الحديثة ولا للثورة خارج إطار الحركة والشارع، طالما أن النزول إلى الشارع أمر ملازم لكل الثورات. الشارع لا يكون إلا في المدينة. جذور السلطة منغرسة في الشارع. الثورة لا تبلغ قيامتها في مواقع الإنتاج كما تنبأ الماركسيون وإنما في الشارع، لذلك فإن أبواب المدن وجماركها والثكنات والسجون والملاجئ وإشارات المرور ومحطات الاستخلاص هي كوابح تضعها الدولة أمام الحركة والأفكار، أي أمام الثورة. الدولة الحديثة هي مدينة Polis وشرطة Police تراقب الحركة Etat Voirie، لأن التحكم في حركة المرور هو هاجس الدولة الحديثة حتى حدا بها الأمر إلى تربية الناس منذ المدرسة على احترام إشارات المرور. التحكم في حركة المرور يعني في النهاية التحكم في "حركة المرور" السياسية.

Achat du livre

Geschwindigkeit und Politik, Paul Virilio

Langue
Année de publication
1980
product-detail.submit-box.info.binding
(souple)
Nous vous informerons par e-mail dès que nous l’aurons retrouvé.

Modes de paiement

3,5
Très bien !
6 Évaluations

Il manque plus que ton avis ici.

Titre
Geschwindigkeit und Politik
Sous-titre
Ein Essay zur Dromologie
Langue
Allemand
Éditeur
Merve-Verl.
Publié
1980
Format
souple
Pages
200
ISBN10
3883960101
ISBN13
9783883960104
Titre original
Vitesse et politique
Évaluation
3,5 sur 5
Description
بول فيريليو هو "فيلسوف السرعة". وقد اهتم بالمجال الحضري باعتباره مجالا سياسيا بامتياز. خلاصة بحوثه أن الغرب لم يعرف ثورة سياسية وإنما ثورة درومولوجية (علم السرعة) ولم يعرف ثورة ديمقراطية وإنما ثورة دروموقراطية (سلطة السرعة). السرعة أضحت قدر العالم ومصيره. ليس هناك تعريف للدولة الحديثة ولا للثورة خارج إطار الحركة والشارع، طالما أن النزول إلى الشارع أمر ملازم لكل الثورات. الشارع لا يكون إلا في المدينة. جذور السلطة منغرسة في الشارع. الثورة لا تبلغ قيامتها في مواقع الإنتاج كما تنبأ الماركسيون وإنما في الشارع، لذلك فإن أبواب المدن وجماركها والثكنات والسجون والملاجئ وإشارات المرور ومحطات الاستخلاص هي كوابح تضعها الدولة أمام الحركة والأفكار، أي أمام الثورة. الدولة الحديثة هي مدينة Polis وشرطة Police تراقب الحركة Etat Voirie، لأن التحكم في حركة المرور هو هاجس الدولة الحديثة حتى حدا بها الأمر إلى تربية الناس منذ المدرسة على احترام إشارات المرور. التحكم في حركة المرور يعني في النهاية التحكم في "حركة المرور" السياسية.